الحب شيء جميل ..
وربما شيء كريه ..
نحن من نقرر مصيره ..
هناك من يعيش حياته محب لشيء معين في جعبته ، ولكن هل الحب الواقع هنا جميل أم قبيح ..
بإعتقادي الحب يفسر كالتالي ولكن سأختصر حتى لا أجعل الملل مأوى للقارئ:-
هي كلمة تتكون من حرفين حاء وباء ، إما حق وإما باطل ، فهناك طريقة محددة لجعل هذا الحب حق بحيث يكون جميل ومريح للقلب ، من خلال التحكم بهذا الحب حيث يتم إرضاء القلب لما يرضي الله تعالى ، وجعل العاطفة الصادرة محيطة علماً بأن الله يراقبها بكل خطوة تخطوها منذ صدورها ..
فكم هو جميل عندما يعيش الإنسان لحظاته بالتدفق العاطفي الدافئ والشعور اللطيف ، وهناك من يتفنن بهذا الشعور الغريب الذي يأتي نادراً
ولكن بما يرضي ضميره برضا الخالق ..
وعندما يأتي باطلاً .. في البداية يكون جميلا وبعد ذلك يصبح التقلب السيء مأواه و الخوف يغمره والحيرة والحزن والغثيان ..
ومع العلم فهذا الحب لا يكون تقرباً لله أو مرضاة له ، بل يكون تقرباً من إبليس ولكن من دون أي علم أو دراية
قاعدة كنت دائماً أعمل بها
شيء لا يرضي الله وإن كان جميلاً لا يدوم فسرعان مايتبخر ، وشيء يرضي الله تعالى يدوم وإن لم يدوم فتلك حكمة إلهية ، والله سبحانه وتعالى لاينسى عبده إن كان على حق ، فهو العادل الذي لاينسى عباده المؤمنين ، الذين فعلوا شيء بالحلال ولم يفعلوه بالحرام ...
لنجعل رضا الله مرافقاً وشريكاً في حياتنا حتى لا يأتي اليوم الذي يجلب لنا الحزن القاسي والدائم ..

يقول المولى أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام : " وهل الدين إلا الحب "
ردحذفأحسنت حجي
أحسن الله إليك وجعلك من المؤمنين به
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف